هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب عوكل: ماذا على الفلسطينيين أن يفعلوا في مواجهة احتلال بشع لا يعترف بأنه محتل، ولا يعترف بأدنى الحقوق للفلسطينيين وحتى أنه ينفي وجود شعب اسمه الفلسطيني؟
لا زالت الأوساط الأمنية والعسكرية للاحتلال تدرس تبعات العملية في الخليل، مما دفعها لمزيد من رفع حالة التأهب للغاية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، دون وجود معلومات مؤكدة تشير لتصعيد وشيك في أي من مدنها وبلداتها.
في الوقت الذي يشنّ فيه جيش الاحتلال عملية واسعة النطاق لملاحقة المقاومة في مدينة الخليل عقب الهجوم الفدائي الأخير، لكن القناعات السائدة أن شرارة واحدة كفيلة بإشعال فتيل تصعيد جديد في الضفة الغربية، حيث يصعب على أجهزة الاستخبارات التنبؤ بعمليات أخرى قادمة، قد تمتد لمناطق أخرى.
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن مدينة الخليل، التي شكّلت خزاناً للانتفاضة، ظلّ أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية.
قال الكاتب الإسرائيلي إن منفذي عملية الخليل مروان أبو عيشه وحسام القواسمي أظهرا مهنية عالية بعد تنفيذ عملية قتل المستوطنين الثلاثة في الخليل قبل أكثر من ثلاثة شهور.